بسبب قصر مدة صلاحيته..كميات لقاح أنفلونزا الخنازير أمام مصير الحرق
تعيش وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات هذه الأيام مأزقا بسبب العزوف عن الخضوع للتلقيح المضاد لفيروس أنفلونزا الخنازير، حيث إن ملايين الجُرع المستوردة من هذا اللقاح سيكون مصيرها الحرق في المرامد نظرا لعدة عوامل تقنية أبرزها أن مدة صلاحيته لا تتعدى السنة الواحدة ، بالإضافة إلى احتمالات تغير نمط الفيروس مستقبلا .
وذكرت جريدة "الخبر" الجزائرية أن وزارة الصحة تواجه مشكلا عويصا أنتجته المقاطعة المستمرة من قبل المواطنين للخضوع للتلقيح، حيث يؤكد الاختصاصيون الضياع الحتمي الذي يتهدد الكميات التي استوردتها الوزارة الوصية بسبب تضافر عدة عوامل .
وتتقدم هذه العوامل مدة الصلاحية القصيرة التي يتمتع بها اللقاح والمقدر حسب الأخصائيين بسنة واحدة مما يعني أن العد التنازلي لانتهاء الصلاحية قد بدأ بالنسبة للكميات التي وصلت إلى الجزائر والمقدرة حسب تصريحات سابقة لمسئولي الوزارة بأكثر من مليون و400 ألف جرعة، مع إمكانية تحيين هذه المعلومة بسبب تلاحق وصول الجرعات موضوع الطلب لدى المخابر المتعاقد معها .
والمعطى الثاني الذي يُفضي إلى نفس نتيجة الضياع التي تتربص بكميات اللقاح المستوردة هو أن احتمالات تغير نمط الفيروس السنة المقبلة واردة جدا مما يجعل اللقاح الموجود بين أيدينا بدون أي نجاعة أو فائدة .



del.icio.us
Digg



Comments (0 posted):
Post your comment